الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

شمس الماضي المشعّة "كبار السن"


شمس أذنت بالمغيب ، لكن الفضاء الرحب مازال يتلون بحمرة شفقها

شجرة تساقطت أوراقها ، لكن الأرض ما زالت تشهد بضرب الجذور في عمقها

زهور قد حُنطت ، لكن عبيرها ما زال يفوح مع شمها

ماضٍ ولى زمانه و انتهى ، أم ذاكرة الحاضر و أصله و نسبه


في كل بيت تلمحهم ، حاضرون بأجسادهم ، و مع ألبوم الصور و الذكريات تتنقل أعينهم ، و تستدعي الذاكرة التي تبدو حيناً من بعد ضعفٍ قوية ، و أحياناً لهذا الضعف تركن و تأوي ، فتعيد السؤال مرات و مرات و كأنه و لأول وهلة قد خطر لها.

الفرح و الحزن عندهم لأبسط الأشياء التي قد لا تكلفنا جهداً إن قدمنا ما يسعدهم أو أحجمنا عما يؤلمهم ، كانوا يوماً لا يألون جهداً لبذلها يتمنون حياتنا و طول العمر لنا.

أيادٍ غضة طرية ، كم حملتنا و هدهدتنا و أطعمتنا و سقتنا ، أترانا اليوم نتتبع العروق في تلك الأيدي نقبلها عرفاناً و إكباراً ، أم نشيح بوجوهنا إنشغالاً ! بالأعمال و الأولاد و السفر و السهرات.

كبار السن من أجداد و جدات و آباء و أمهات ، من الأقارب و صلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، من الجيران و الأصحاب ، في مرحلة من أصعب مراحل العمر ، و كلنا سائرون ، حيث الإحساس بالوحدة و العزلة و فقد الأنيس و الضعف في الجسد و النشاط .


ماذا قدمنا لهم ، و كم بلغ حجم استثمارنا في سوق الحسنات بحسن معاملتهم و البر بهم ؟



 

 

"وليالٍ عشر"

فضائل العشر من ذي الحجة :

1) أنها أفضل أيام السنة روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء"

2) أجر هذه الأعمال في أيام عشر ذي الحجة ، لا يساويه شيء من الأجر فيما سواها من الأيام مطلقا وروى الإمام أحمد و الطبراني ولفظه : "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"

3) فيهن يوم عرفة ، وعن عائشة - رضي الله عنها –ص-: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء"

4) فيهن يوم النحر ، وهو أفضل أيام السنة كما قال ابن القيم رحمه الله : "خير الأيام عند الله يوم النحر , وهو يوم الحج الأكبر"

مرحباً مدرستي


سنةٌ دراسيةٌ ناعمةٌ كشالِ حرير.. تنسابُ برقةٍ تحتَ اختلاساتِ أشعةِ الشمسِ الصباحية ، سنةٌ دراسيةٌ دافئةٌ كحضنِ وطنٍ يضمُّ بينَ حناياهُ مسافراً أضناهُ الترحال وبينَ النعومةِ والدفءِ تختالُ ألوانٌ باهية، هيَ مزيجُ أرواحٍ مفعمةٍ بالجدِّ والمثابرة، لتستقبلَ هذا العامَ الذي يتجسدُ أمامَنَا بريشةِ فنان، مزَجَ جمالَ هذة السنة بألوانِ الكونِ البهية، فأهلا بعامٍ دراسيٍّ جديدٍ مليءٍ بالإثارةِ والمتعةِ والفائدةِ بإذن ِالمولى..